فهرس الكتاب

الصفحة 594 من 786

وقال:

وحبيب الإعراض، مرّ التّجنّى ... فيه تيه معشّق، ودلال

عبّدتنى له وما كنت عبدا ... صحّة في جفونه، واعتلال

/ [وقال] ابن المعلم:

دار نفوس صحّت نفوس بها ... والحبّ حيث الشّفاء والعلل

تهوى على بطشها، وكم سفكت ... دما بها، واستحلّت الحلل

مذ سكنتها البدور ما انتقلت ... عن جوّها، والبدور تنتقل

توسع فتكا، فليس تدرى الجرا ... حات بها، أم عيونها النّجل

(660) التخريج: ديوانه 347.

النص: البيتان من الخفيف، والقافية من المتواتر.

الأول في الديوان: «حلو التجنّى» .

(661) التخريج: ديوانه 8/ أ، والثانى فيه بعد الثالث.

النص: الأبيات من المنسرح، والقافية من المتراكب.

الأول في الأصل: «صحّت النفوس» والبيت لا يتزن، والتصحيح من الديوان، وأغلب الظنّ أنّ «نفوس» الأولى اسم امرأة على هذه الرواية، والذى في الديوان: «دار صفاء» .

والرابع في الديوان: «للجراحات بنا» .

و «الحلل» : غير مضبوطة، لا في الأصل، ولا في الديوان، ويجوز أن تكون الحلل بالضم جمع حلة، وقد سبق أن ذكرنا أنّ الثياب يكنى بها عن النفوس أو الأبدان، ويكون المعنى تستحل لها نفوسنا، ويجوز أن تكون:

الحلل: بالفتح بمعنى: الحلول بالمكان، وكأنه أراد أن يقول: يطلب الحلول في دارها، على ما وصفت به من بطش، وسفك للدماء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت