أمانا أيّها القمر المطلّ ... ففى جفنيك أسياف تسلّ
يميل بطرفه التّركىّ عنّى ... صدقتم إنّ ضيق العين بخل
[وقال] السّراج عمر بن مسعود المحّار:
جارت علينا العيون السّود بالكحل ... واستميلتنا القدود الهيف بالميل
/ جاءت تسلّ سيوفا أو تهزّ قنا ... فراح قلبى قتيل البيض، والأسل
من منصفى من عيون كلّما نظرت ... إلى خلىّ فؤاد بات في شغل؟
إذا رنت فسيوف من بنى أسد ... وإن رمت فسهام من بنى ثعل
وقال:
غانية، رانية بمقلة ... إلى القلوب سدّدت نبالها
بيضاء تنبو البيض عن جفونها ... إذا انتضت من سودها نصالها
الأول في الديوان: «ففى جفنيك» .
والثانى في الغيث المسجم 2/ 11، وقطر الغيث 212، وديوان الصبابة 76: «يصدّ بطرفه» .
(655) التخريج: ديوانه (غير مرقم) .
النص: الأبيات من البسيط، والقافية من المتراكب.
الأول في الديوان: «واستملكتنا القدود» .
والثالث فيه: «وصار في شغل» .
(656) التخريج: ديوانه (غير مرقم) .
النص: البيتان من الرجز، والقافية من المتدارك.