ونقلت من خط ابن عبد الظاهر، له، ومنه أخذ الأول:
لك يعلو أبدا يا ... يوسفىّ الحسن قدر
أنت من خدّ، وطرف ... لك دينار، وكسر
[وقال] الصاحب، جمال الدين، يحيى، ابن مطروح:
/ خذوا حذركم من طرفها فهو ساحر ... وليس بناج من دهته المحاجر
فإنّ العيون السّود، وهى فواتر ... تفلّ السّيوف البيض، وهى بواتر
وقال:
بليت بمن يصبو الحليم لحسنها ... فكلّ ملام في محبّتها يغرى
(432) التخريج: البيتان لا يوجدان في ديوانه، وهما له في خزانة الأدب، لابن حجة 2/ 70، ونقل عن الصفدى رأيه في أخذ ابن نباتة عن ابن عبد الظاهر، وتتبع تلاعب الشعراء بهذه النكتة، فيما بعد.
النص: البيتان من مجزوء الكامل، والقافية من المتواتر.
(433) القائل: يحيى بن عيسى، جمال الدين، ابن مطروح، المصرى (649592هـ) شاعر، أديب، مدح الملك الصالح أيوب، وفاته في القاهرة.
انظر: سير أعلام النبلاء 23/ 273، والعبر 3/ 264، وتاريخ ابن الوردى 2/ 268، وعيون التواريخ 20/ 54، والبداية والنهاية 13/ 182، وعقد الجمان 1/ 59، والسلوك 1/ 1/ 382، وبدائع الزهور 1/ 1/ 290، والأعلام 8/ 162، ومعجم المؤلفين 13/ 217.
التخريج: ديوانه 197.
النص: البيتان من الطويل، والقافية من المتدارك.
الأول في الديوان: «فهو ساهر» .
والثانى فيه: «تقد السيوف» .
(434) التخريج: ديوانه 198، وبين الثانى والثالث ستة أبيات.