وما أحسن قول عبد الله بن المعتز بالله في بازى:
فارس كفّ ماثل كالأسوار ... ذو جؤجؤ مثل الرّخام المرمار
أو مصحف منمنم بأسطار ... ذو مقلة صفراء مثل الدّينار
يرفع جفنا مثل حرف الزّنّار
وقوله أيضا:
ذو مقلة تصدقه إذا رمق ... كأنّها نرجسة بلا ورق
وقول الناشئ:
لو استضاء المرء في إدلاجه ... بعينه كفته عن سراجه
(96) التخريج: ديوانه 2/ 125، والرابع والخامس في الأنوار ومحاسن الأشعار 2/ 200.
النص: الأبيات من الرجز، والقافية من المتواتر.
(1) فى الديوان: «منمنم ذى أسطار» .
(2) فى الديوان: «ومقلة» .
(3) فى الديوان: «ترفع جفنا» .
(97) التخريج: ديوانه 2/ 139، والأنوار ومحاسن الأشعار 2/ 197، ونهاية الأرب 10/ 189.
النص: البيتان من الرجز، والقافية من المتدارك.
ورواية الديوان: «ومقلة تصدقه إذا رمق» .
(98) القائل: أبو العباس، عبد الله بن محمد، الأنبارى، ابن شرشير، الناشئ الأكبر (ت 293هـ) شاعر، متكلم، منطقى، عروضى، نحوى. انظر: الفهرست 217، ومراتب النحويين 85، وطبقات ابن المعتز 417، والتمييز والفصل 2/ 658، وفرق وطبقات المعتزلة 98، والمنتظم 6/ 57، وسير أعلام النبلاء 14/ 40، والعبر 1/ 424، والوافى بالوفيات 17/ 522ولسان الميزان 3/ 334، وبدائع الزهزر 1/ 1/ 174، والأعلام 4/ 118ومعجم المؤلفين 6/ 111.
التخريج: وفيات الأعيان 3/ 92، ونهاية الأرب 10/ 189، وحياة الحيوان الكبرى 1/ 109، والمستطرف 2/ 221وهما فيه بدون عزو، وشذرات الذهب 2/ 214.
النص: البيتان من الرجز، والقافية من المتدارك.