قذفت به دار الجهاد إلى التي … ما بعدها لمجاهدٍ من دار
تهب الحياة لمن يجيء بشلوه … وتراه عين الفارس المغوار
أو ما رأت صنع الخليل فأكبرت … في العالمين جليل صنع الباري
جعل العناية والقضاء بأسره … عون الكرام ونجدة الأحرار
فإذا سعوا جرت الحوادث طوعهم … وإذا مشوا وقف القضاء الجاري
هزي لنصرتك الخليل وهيجي … فيه مضاء الصارم البتار
من ليس للجلى سواه وما له … في الصالحات الباقيات مبار
يحمي الحقيقة والذمار وما الفتى … إلا رهين حقيقةٍ وذمار
فإذا هما ذهبا تهدم حوضه … وأقام رهن مذلةٍ وصغار
والمرء تأخذه الخطوب بظلمها … فيموت أو يحيا حياة العار