تلك القلوب التي ترعى ودائعها … من كل صبٍ بها حران متبول
يرتد أمضى الظبي عنها وإن عبثت … بها الهموم فأمست كالغرابيل
لم يبرح الوجد يطغى في جوانبها … حتى رماها بداءٍ ذي عقابيل
يا مصر عامك عام الخير فارتقبي … فيه المنى وثقي منه بتنويل
الله خولك النعمى التي عظمت … هل يسلب الله نعمى بعد تخويل
ما أخلف الله من وعدٍ ولا كذبت … آمال شعبٍ بلطف الله مشمول