ماذا يريبك إذ تبغي بنا شططًا … من موعدٍ في ذمام الله مكفول
يا أيها العام أطلق من مواقفنا … في مصر كل أسير الساح مكبول
واسأل منابرها العليا أما رجفت … لما هوى الدهر بالغر البهاليل
كانوا المصاقع يهدي كل معتسفٍ … ما ينطقون ويشفي كل مخبول
إذا استهلوا بها ارتجت جوانبها … وارتجت الأرض ذات العرض والطول
لا يعرف الناس هل جاءوا ببينةٍ … من رائع القول أم جاءوا بإنجيل
الأنبياء ورسل الله نعرفهم … أوفى الهداة وأولاهم بتفضيل
أوتوا اليقين فلم تخذل لهم هممٌ … لم تبق في الأرض جيشًا غير مخذول
تساقطت لهم التيجان من رهبٍ … عن المعاقد من واهٍ ومحلول
مراتب الفضل لم تقدر لذي خورٍ … ولم تتح لضعيف البأس إجفيل