من ذا يجال في الحقوق ولاتها … ويصيبهم بملامةٍ وعتاب
ويقول للصادي المصفق ورده … أتموت أم تحيا بغير شراب
يرد المنية إذ يفيض ذعافها … ويرى الزلال يغيض في الأكواب
من ذا يرد عن الحياة دعاتها … ويريدها للناس سوط عذاب
من ذا يماري الناس في شمس الضحى … من ذا يقنع وجهها بنقاب
لا تشمتوا الأعداء إن عيونهم … نصبت لكم في جيئةٍ وذهاب
لا شيء أبهج منظرًا فيما ترى … من نكبةٍ تجتاحكم ومصاب
سدوا سبيل الشر واجتنبوا الأذى … وخذوا الأمور بحكمةٍ وصواب
ذو العقل إن سن الولاة وأدبوا … في سنةٍ من عقله وكتاب
أنتم ولاة الحق في أوطانكم … والحق يصدع شبهة المرتاب