تطغى الجنود فإن تدافع بأسه … هزم الجنود وأهلك الأحزابا
وإذا رمى شم المعاقل من علٍ … طارت بمخترق الرياح ترابا
إن الذي جعل الزمان مؤدبًا … جعل الحوادث للشعوب كتابا
والناس تعوزها العقول فيستوي … في الجهل من شهد العظات وغابا
العبقرية في الحياة لأمة … تلد العقول وتنجب الألبابا
من كل جبار القوى متمردٍ … يعلو الخطوب مساورًا وثابا
ومثقبٍ وارٍ يريك مضيئه … في الداجيات من الأمور شهابا
وضح الغيوب يدب في أوكارها … ويشق عن أسرارها الأنقابا
سلب الشعوب لمن يقلب حولها … ظفرًا من العلم العتيد ونابا
العلم إن حمت الضراغم ملكها … ملك أعز حمىً وأمنع غابا