وحشية الدار والأنساب ما برحت … خلف الطرائد في الآفاق تنسرب
كل الشعوب لها في أرضه قنصٌ … ولك ما ملكت أيمانهم سلب
تمشي الضراء تصادينا وآونةً … تنقض ضاحيةً يعدو بها الكلب
هبوا بني الشرق لا نومٌ ولا لعبٌ … حتى تعد القوى أو تؤخذ الأهب
ماذا تظنون إلا أن يحاط بكم … فلا يكون لكم منجىً ولا هرب
كونوا به أمةً في الدهر واحدةً … لا ينظر الغرب يومًا كيف تحترب
الدين لله لا الإسلام يصرفها … عن الحياة ولا الأوثان والصلب
ما للسياسة تؤذينا وتبعدنا … عما يضم قوانا حين نقترب
أغرت بنا الخلف حتى اجتاح قوتنا … وطاح بالشرق ما تجني وترتكب
تقتاد شعبًا إلى شعبٍ ومملكةٍ … في إثر مملكةٍ أخرى وتجتذب