إما الحياة يصون العز جانبها … عن الهوان وإما الحتف والعطب
ويلي على الجيرة الغالين يأخذهم … من طارق البؤس حتى العري والسغب
أزرى بهم من خطوب الدهر ما طعموا … وغالهم من هموم العيش ما شربوا
لو أنصفوا البأس لم ينزل بساحتيهم … ظلمٌ ولا شفهم همٌ ولا نصب
لا يعجب الفاتح المغتر إن غضبوا … إن الضراغم من أخلاقها الغضب
كأنني للأيامى الجازعات أخٌ … ولليتامى الألى ملوا الحياة أب
أحنوا وأعطف لا مالٌ ولا ولدٌ … لي بالشآم ولا قربى ولا نسب
ما هاجني شجن بالشام أطلبه … وإنما هاجني الإسلام والأدب
إن الحضارة دين الله نعرفها … في محكم الذكر لا ظلمٌ ولا شغب
الناس أهل وإخوان سواسيةٌ … في كل شيءٍ فلا رأسٌ ولا ذنب