وأرى البغي على اختلاف شؤونها … أدنى إلى شرف الخلال شؤونا
ضج الدم المسفوك في يد عصبةٍ … جنت بقتل الأبرياء جنونا
بئست حضارة هادمين رموا بها … شم الفضائل والعلا فهوينا
جعلوا الأذى في العالمين لها يدًا … والإثم وجهًا والفسوق جبينا
ويح المعارف والفنون فإنهم … جعلوا الشرور معارفًا وفنونا
ظنوا الظنون بها وأعلم أنها … ستذوب في الدم والحديد يقينا