ولي على كرهٍ وبين ضلوعه … وجدٌ يغالبه على السلوان
كم في الممالك من شجيٍ مغرمٍ … يهفو إليك وشيقٍ ولهان
ما يشتفي بالوصل منك معذبٌ … إلا أسأت إليه بالهجران
عبث الهوى بالفرس فيك هنيهةً … وعبثت باليونان والرومان
رمسيس يعلم أن برقك خلبٌ … وهواك ليس يدوم للخلان
عقد الهوى لك بيعةً يدلي بها … ما شئت من زلفى ومن قربان
ضم الضلوع على هواك وضمه … بيت الشموس ومجمع الكهان
يهذي بحبك والهياكل خشعٌ … والشعب يسجد والشموس روان
والجند من حول المواكب واقفٌ … صفين من حوليهما صفان
تحت البنود الخافقات يزينها … غالي الحرير وخالص العقيان