يا عيد جددت الهموم بطلعةٍ … أبلت بشاشة عهدك المتقدم
ماذا حملت من الكروب لأمةٍ … رزحت بأعباء الخطوب الجثم
سئمت مصابرة الحوادث أربعًا … سودًا طلعن بكل أنحس أشأم
ألقت حشاشتها ومهجة نفسها … في مخلبي أسدٍ ونابى أرقم
ويح التي فزعت إلي تهيجني … ماذا تريد إلى الكمي الأجذم
ما الدهر طوع يدي ولا حدثانه … مني بمنزلة الذليل المرغم
يرمي بأيامٍ كأن شدادها … في كل جانحةٍ نوافذ أسهم
هتكت من العزمات كل مسردٍ … وفرت من المهجات كل ململم