الصفحة 6939 من 66522

يا عيد جددت الهموم بطلعةٍ … أبلت بشاشة عهدك المتقدم

ماذا حملت من الكروب لأمةٍ … رزحت بأعباء الخطوب الجثم

سئمت مصابرة الحوادث أربعًا … سودًا طلعن بكل أنحس أشأم

ألقت حشاشتها ومهجة نفسها … في مخلبي أسدٍ ونابى أرقم

ويح التي فزعت إلي تهيجني … ماذا تريد إلى الكمي الأجذم

ما الدهر طوع يدي ولا حدثانه … مني بمنزلة الذليل المرغم

يرمي بأيامٍ كأن شدادها … في كل جانحةٍ نوافذ أسهم

هتكت من العزمات كل مسردٍ … وفرت من المهجات كل ململم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت