هي الحادثات السود أغرت بقومنا … أخلاء من كتابها وأعاديا
أراهم سواءً لا تفاوت بينهم … ولن تستبين العين ما كان خافيا
لنا من وجوه الأمر ما كان ظاهرًا … وسبحان من يدري السرائر ماهيا
رأيت جناة الحرب لا يسأمونها … ولا يبتغون الدهر عنها تناهيا
يضجون أن ألوت بهم نكباتها … وهم جلبوا أسبابها والدواعيا
مطامع قومٍ لو يصيبون سلمًا … لألقوا على السبع الطباق المراسيا
فراعين لا يرعون لله حرمةً … ولا يعرفون الحق إلا دعاويا
رموا بشعوب الأرض في جوف مزبدٍ … من الدم يزجي الموت أحمر طاميا
أمانًا ملوك النار فالأرض كلها … تناشدكم تلك العهود البواليا
أمانًا حماة السلم لو أننا نرى … من المعشر الغازين للسلم حاميا