أإلى حمى عثمان في عليائه … يتطلع القوم الضعاف الهيب
فبأي شيءٍ يتقون حماته … ويدافعون جموعهم إن ألبوا
أبوثبة البقال بين سلاله … أم نزوة الخمار ساعة يشرب
هم يخطبون على المقاعد ما دروا … أن السيوف على الجماجم أخطب
ذاقوا الوبال فما استفاق غواتهم … والناس يكشف غيهم ما جربوا
إن يجمحوا فالسيف من أخلاقه … رد الجموح وقود من لا يصحب
إن الخلائف لا يفارق ملكهم … ليث يصول ولا حسام يضرب
من علم الرومي حين يرومه … أن العرين يعيث فيه الثعلب
الله أكبر هل بنا من ريبةٍ … أم نحن إن كذبوا الخلائق غيب