ترمي السدود سراياه ويقذفه … من الحواجز والأسوار عاتيها
متى أرى الخيل تحت النقع يبعثها … قودًا مضمرةً تسمو هواديها
يا أمةً محت الأيام نضرتها … وصكها الدهر فاندكت رواسيها
فكي الأداهم والأغلال وانطلقي … تلك النجاة دعاك اليوم داعيها
طاح الذي وأد الأقوام وانبعثت … من القبور شعوبٌ روعت فيها
يمشي على شلوه المأكول رائحها … ويحتذي سيفه المغلول غاديها
لكل شعبٍ ضجيج حول مصرعه … وللممالك أعيادٌ تواليها
ضارٍ من الوحش لو يسطيع من كلبٍ … لم تنج منه الدراري في مساريها
دامي المخالب والأنياب ما عرضت … له الفريسة إلا انقص يفريها
ما زال يأكل حتى اكتظ من شبعٍ … وانشق عن أممٍ ينساب ناجيها