الصفحة 6883 من 66522

وأقبل منا ذو البنين مودعًا … بنيه يخاف الموت والدمع يسكب

بكوا لأناشيد الوداع وما دروا … أجد أبوهم أم تطرب يلعب

ومذعورةٍ لم تدر مما أصابها … أيهلك أم يبقى لأبنائه الأب

يبيتان طوع السهد من تعب النوى … ولكنه مما دها مصير أتعب

يخاف عليها شر قومٍ تنمروا … يريدونها بالسوء لما توثبوا

يجوبون أطراف البلاد وما بهم … سوى الصيد يرمى والفريسة تطلب

رمانا بهم قومٌ يريدون مأربًا … وللخائن المخدوع في السوء مأرب

يخافون يوم العدل والعدل مقبلٌ … بأيامه والدهر بالناس قلب

فذلك يومٌ لا محالة واقعٌ … وإن سفهت أحلامهم فتريبوا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت