وضاعت بلاد نام عنها ولاتها … إلى أن تولاها المغير المهاجم
أقام يصاديهم وظل ملاوةً … يراودهم عن عقرها ويساوم
فقالوا يمين الله نسلم أرضنا … ولما تزل أنجادها والتهائم
وإنا لنأبى أن يحارب قومنا … عدو وفينا ما حيينا مسالم
وجاشوا إلينا بالقواضب والقنا … سراعًا كما جاشت بحورٌ خضارم
أولئك جند الله هل من مغالبٍ … وفيلقه الغازي فأين المقاوم
لهم من فنون الحرب ما تجهل العدى … وتعرفهم أسلابهم والغنائم
وقائع يمشي النصر في جنباتها … وسرب المنايا والنسور القشاعم
وللصدمة الكبرى قريبٌ وإنها … لتلك التي يزور عنها المصادم
لئن هد بأس الباسلين من العدى … فإن كبير الباسلين لقادم