الصفحة 6814 من 66522

وضاعت بلاد نام عنها ولاتها … إلى أن تولاها المغير المهاجم

أقام يصاديهم وظل ملاوةً … يراودهم عن عقرها ويساوم

فقالوا يمين الله نسلم أرضنا … ولما تزل أنجادها والتهائم

وإنا لنأبى أن يحارب قومنا … عدو وفينا ما حيينا مسالم

وجاشوا إلينا بالقواضب والقنا … سراعًا كما جاشت بحورٌ خضارم

أولئك جند الله هل من مغالبٍ … وفيلقه الغازي فأين المقاوم

لهم من فنون الحرب ما تجهل العدى … وتعرفهم أسلابهم والغنائم

وقائع يمشي النصر في جنباتها … وسرب المنايا والنسور القشاعم

وللصدمة الكبرى قريبٌ وإنها … لتلك التي يزور عنها المصادم

لئن هد بأس الباسلين من العدى … فإن كبير الباسلين لقادم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت