عدت الخطوب وما برحن جواثمًا … وهفت بهن وما فتئن جواثيا
ملكت سبيلها الغزاة وإنني … لإخال خفق الريح فيها غازيا
أخذ العقوق على بينها موثقًا … لم يلف محكمه لديهم واهيا
صدقوا العدو ولاءهم وتمزقوا … خصماء فيما بينهم وأعاديا
فهمو المعاول إن رماهم هادمًا … وهمو الدعائم إن علاهم بانيا
وهمو السلاح إذا يشيخ مناجزًا … وهمو العديد إذا يصيح مناويا
مالي أهيب بمن لو أني نافخٌ … في الصور ما نبهت منهم غافيا
أفزعت أصحاب الرقيم مناديًا … وعصفت بالعظم الرميم مناجيا
هي صرعةٌ من رازحين تقاسموا … ألا يفيقوا أو يجيبوا الداعيا
ليت الزلازل والصواعق في يدي … فأصبها للغافلين قوافيا