وربَّ أخ للمجد في المجد آلفُ … له في ربوع الألأمين مواقفُ
أقولُ له والقول كالسُّمِّ زاعف … ألا يا شقيق النفس عندي صحائف
لقومٍ لئامٍ هل لديك قبولها …
صحائف ذي غيظ على الدهر واجد … عليها طوى قسرًا جوانح حاقد
وأن لما يبدي لساني وساعدي … سأنشرها والهندوانيّ شاهدي
وأذكرها والسمهريّ وكيلها …
فمن مبلغ عني كلامًا ملخَّصا … أهان به عرض اللئيم وأرخصا
أناسًا يعيش الحرُّ فيهم منغَّصا … ولي كلمات فيهم تصدع الحصا
وإني على وهني لما قد أمضّني …
فكم مهمةٍ قفرٍ طَوَيْتُ مشافها … بها كل هول لم يزل متشابها