البحر:
رمل تام ضحك البرق فأبكاني دمًا … وجرى دمعي له وانسجَمَا
وأهاخَ الوجد في إيماضه … كبدًا حرّى وقلبًا مغرما
من سنًا لاح ومن برق أضا … ما بكى الوامق إلاّ ابتسما
فكأنَّ البرق في جنح الدجى … ألبسَ الظلماء بردًا معلما
باح في الحبّ بأسرار الهوى … وأبى سرُّ الهوى أنْ يكتما
يا أخلاّئي وهلْ من وقفةٍ … بعدكم بالجزع من ذاك الحمى
أنشدُ الدار التي كنتم بها … ناشدًا أطلالها والأرسما
يا ديارًا بالغضا أعهدها … مَرْبَضَ الأسْدِ ومحراب الدمى
سوَّلتْ للدمع أن يجري بها … وقضت للوجد أنْ يضطرما
كان عهدي بظباء المنحنى … تصرعُ الظبيةُ فيه الضيغما