رآه مدحت الدنيا حساما … وقد يغنيه عن حمل الحسام
فقدَّمه المشيرُ ليوم بُؤسٍ … يقدُّ من الخوارج كل هام
فيا لله من والٍ مشيرٍ … عظيم الشأن عالي القدر سامي
لئن باهتْ به الزوراء رأبتْ … بهمته على حلب وشام
إذ انتظم العراقُ به فأضحى … يفاخر غيره بالانتظام
ودمَّر بالصوارم مفسديها … وأوْرَدهم بها وِرْدَ الحمام
ومدَّ إلى الحَسا كفًّا فطالت … ونال بطولها صعب المرام
رمى من بالعراق عصاةَ نجدٍ … وزيرٌ ما رمى مرماه رامي
وأدّى خدمة عظمتْ وجلَّتْ … بهمته لسلطان الأنام