… وجادها حلاٌ وعقدا
بلغت به غاياتها … العليا ولم يبلغ أشدا
حملتْ يداه كالغمامة … للنَّدى برقًا ورعدًا
فاستهدهِ في كلّ خير … إنَّه في الخير أهدى
وبذلك الخلق الحميد … وسعته شكرًا وحمدا
الجامعُ الفضلَ الذي … أمسى وأصبح فيه فردا
غمرَ العفاة بنائلٍ … منه إلى العافين يسدى
من راح يُسقى من نداه … فلا أظن الدهر يصدى
وإذا تصدَّى للجميل … فثقْ به فيما تصدّى
يا من يُحيل سمومَها … إنْ شاءَ بعد الحرّ بردا