فيا أيها الظامي وتلك شريعة … من الجود فاصدر حيثما شئت أوْ رِدِ
رفيع عماد المجد مستمطر الندى … أخو المنهل الصافي وذو المنهل الندي
وما حَمَلَتْهُ غيرُ أمٍّ نجيبةٍ … وإن كان من قوم أغرّ ممجد
لئن قلّد النعماء من كان منعمًا … فما غيره: في الناس كان مقلدي
تسبّب بالإحسان للحمد والثنا … ومن يتسبب للمحامد يُحْمَد
إذا نلت منه اليوم سابغ نعمة … ترقّبت أمثالًا لها منه في غد
على سنن الماضيين من غرّ قومه … بآبائه الغرّ الميامين يقتدي
هم القوم يروون المكارم عن أب … وجد عريق سيّدًا بعد سيد
تسودهم نفس هناك أبيّة … فكانوا إذنْ ما بين نسرٍ وفرقد
وهزَّتهُمُ يوم الندى أريحيّة … كأنْ شربوا من كأس صهباء صرخد