فهاتيك أخباري وتلك قصائدي … لها نشرُ طيّ الذكر في كلّ مورد
تمزق أعراض اللئام كأنها … تصول عليها بالحسام المهنّد
يروح عليها القوم عن نفثاتها … بها السُّمُّ مدحورٌ بخزي مؤبّد
تسير بها الركبان شرقًا ومغربًا … فمن منشدٍ يشدو بها ومغرّد
تركت لكم أعيان بغدادَ منزلًا … تجور عليه النائبات وتعتدي
ففيم مقامي عندكم ظامىء الحشا … ولا أنا بالواني ولا بالمقيّد
وإنّي عزيز النفس لو تعرفونني … ولي بيتكم ذل الأسير المصفّد
تمنَّون إذ تعفون عن غير مذنب … فتّبت يدًا مغوٍ لكم غلَّ من يد
ظلمتم عباد الله حين رفعتم … أرذال قومٍ من خبيثٍ ومن ردى
وما البصرة الفيحاء من بعد فعلكم … بها غير أطلال ببرقة ثهمد