يا لك الله همامًا بالذي … يدحضُ الغيَّ وما جانب رشدا
مرُّ طعم السُّخط حلويّ الندى … يجتني المشتار من أيدي شهدا
ما رأت عيناي أندى راحة … منك في الجود ولا أثقب زندا
راحة الدنيا وناهيك به … مخلص لله ما أخفى وأبدى
فلو أنّي فزت في أنظاره … جعلت بيني وبين البؤس سدا
أنت كالدنيا إذا ما أقبلَتْ … لامرئٍ ، والدهر إعراضًا وصدّا
أنتَ أسنى نعم الله التّي … نحن لا نحصي لها حصرًا وعدا
لك في الناس على الناس يدٌ … نظمت في جيد هذا الدهر عقدا
فقدت وجدان ما نحذره … لا أراعتنا بك الأيام فقدا
فعلى الأقطار مُذْ وُلّيتَها … ظلُّك الضافي على الأقطار مدّا