وألذّ ما يلقى الخليع سويعة … خفيت عن الرقباء والعذال
أيامها مرّت ولا ندري بها … فكأنها مرّت مرور خيال
أين الأحبّة بعد أسنمة اللّوى … قد حال من بعد الأحبّة حالي
سارت ظعونهم وما أدّت لنا … حقًا على الأزماع والترحال
أقمار أفلاك الجمال تغيَّبت … بعد الطلوع على حدوج جمال
ما كنت أدري لا دريت بأنه … هول الوداع نهاية الأهوال
وجهلت يا لمياء قتل ذوي الهوى … حتى بليت بحبّكِ القتال
سكان وجرة والعذيب وبارق … تحريمكم للوصول غير حلال
أنتم أسرتم قلب كل متيم … بلحاظ أحوى مائل لملال
أو يطلقون من الأسار عصابة … غلّتهم الأشواق في أغلال