إن تعدد مناقبًا لك قوم … عجزت عن نهاية الأعداد
يا عماد الدين القويم وما زل … ت عظيم البنا رفيع العماد
إنّما أنت آية الله للنا … س جميعًا ورحمة للعباد
وببغداد ما حللت مقيمًا … فالمقام المحمود في بغداد
لم أزل أرتجيك في هذه الد … نيا وأرجوك بعدها في المعاد
أنا عمّا سواك أغنى البرايا … ولما يرتج من الزهاد
طوقتني النعماء منك ونعما … ؤك مثل الأطواق في الأجياد
غمرتني مكارم منك تترى … يا كريم الآباء والأجداد
نائل من علاك كل مرام … بالغ من نداك كل مراد
حزت أجر الصيام والعيد وافا … ك بما تشتهي بخير معاد