وسقت دارنا بميثاء مزن … من ذوات الإبراق واإرعاد
تتلظى كأنّما أوْقَدَتْها … زفراتي بحرّها الوقاد
فتظنّ البروق منها سيوفًا … وإذا المسلمون رامت هداها
موقراتٍ بما حملن من الماء … رواءً إلأى الديار الصوادي
ملقيات أثقالها باذلات … ما لديها على الرُّبا والوهاد
فترى الروض شاكرًا من نداها … نعمة بالأزهار والأوراد
تتوالى على ملاعبَ للغز … لان فيها ومصرع الآساد
أربعٍ كلّما وقفت عليها …
ومناخٍ لنا بريق منالأجفان … والقوافي تروي أحاديث عليا
فلنا فيه ما لهذي المطايا … حرقة في القلوب والأكباد