فخذ بيدي بأرض الحشر يومًا … يساوي بالجبان وبالشجاع
وأدركني ومن نفسي أجرني … وأنعم في قبولك باصطناعي
فقد ناجيتها لما أتينا … رويدك وابشري أن لا تراعي
وإنّي عدتّ في نفسي وجسمي … مليئًا بالهدى والانتقاع
بلى روحي لديك لقد أقامت … تشاهدُ نقطة السر المذاع
أُوَدِّعُ حضرة ملئت جلالًا … وليس لنا سواها اليوم راعي
كريم بالسلام لدى حضوري … ولكني بخيل بالوداع