إن كان يُعرَف نائلٌ فنواله … أو كان يعلمُ باذخ فعلاؤه
شيخ إذا الملهوف أمَّ بحاجة … في بابه نشطت لها أعضاؤه
يفدي النزيل بما له وبنفسه … نفسي ونفس العالمين فداؤه
متنِّمرٌ إن سيم ضيمًا أدميت … منه الرائن واستشاط إباؤه
فيه من الضرغام شدة بطشه … ومن المهنَّد بأسه ومضاؤه
يا قلب كيف علقت في أشراكهم … وأحاط بالبحر المحيط رداؤه
حدِّث ولا حرجٌ ولست ببالغ … ما تستحق لها به آلاؤه
بهر العقول جميله وجمالُه … وجلاله وكماله وبهاؤه
هذي معاليه فما نظراؤه … غير النجوم علىً ولا أكفاؤه
تالله لم تظفر يداه بثروة … إلاّ ليفتك جوده وسخاؤه