ومما حباه الله من طيِّب الثنا … مشارقها مملوءة والمغارب
وكليّ ثناء في علاك وألسن … إذا كنت ممدوحي وأنت المخاطب
وإني لأبدي حاجةٌ قد حجبتها … إليك وما بيني وبينك حاجب
سواي يروم المال مكترثًا به … ويرغب في غير الذي أنا راغب
وإنك أدرى الناس فيما أريده … وأعلمهم فيما له أنا طالب
وكيف وهل يخفى وعلمك سابق … بمطلبي الأسنى وفكرك ثاقب
فلا زلت طلاّع الثنايا ولم تزل … تطالعني منك النجوم الغوارب