… وسيف الله والركنَ الأشدّا
مناقبك التي مثل الدراري … نظمت بها لِجيدِ الدهر عقدا
وجودك للوجود به حياة … ولولا أنتَ مهجته تردى
وبعض الجود منقصةٌ وذمٌّ … وجودك لم يزل عزًّا ومجدا
… وأمضى من شفير السيف حدا
يضيء ضياءَ منصلتٍ صقيلٍ … تجرّد من قرابٍ أو تبدا
وإني قد عَرَفت الناس طرًا … ولم أعرفْ له في الناس نِدّا
فضلتَ العالمين بكل فضل … فلا عجب إذا أصبحتَ فردا
وَفَدَّتكَ الأماجد والأعالي … ومثلك في الأماجد من يُفدَّى
وما في الماجدين أجلُّ قدرًا … ولا أورى وأثقب منك زندا