وبدت وردة القَسامةِ من خدّيك … في مشرقٍ نقيٍّ أسيلِ
ترشح المسك منه سالفة الظبي … وجيد الأدمانة العطبولِ
فأسوف الغبار ساعة القا … ك برشف الخدين والتقبيلِ
وأحلُّ القباء والسيف في خص … ريف عندي والبر والتبجيلِ
ثم أجلوك كالعروس على الشر … ب تهادى في مجسد مصقولِ
ثم أسقيك بعدش ربي من ري … قك كأسا من الرحيق الشمولِ
وأغنيك إن هويت غناء … غير مستكره ولا مملولِ
لا يزال الخلخال فوق الحشايا … مثل أثناء حيةٍ مفتولِ
فإذا هبت النفوسِ اشتياقًا … وتشهَّى الخليل قربَ الخليلِ
كان ماكان بيننا لا أسمّي … هـولكنه شفاء الغليلِ