وقد أعقبتْ خُلقي حدّةً … وأورثني إلفها ضجرهْ
فللعبد إن غاطني لطمة … وللحسرَ إن ساءني زجرهْ
أسَائلُ أهلي عن سحنتي … وأمنحهم نظرةً نظرهْ
فأجزع إن قيل لي حمرة … وأشفق إن قيل لي صفرهْ
وصرتُ إذا جُعْتُ يومًا ظللت … كأن على كبدي شفره
ويربو الطحال إذا ما شَبعت … فتعلو الترائب والصدرهْ
فأمسي كأني من معدتي … لبست الثياب على زُكرَهْ
إذا ما رأيت امرأ مطلقًا … له الأكل تخنقني العَبرهْ
وقالوا شفاؤك في حميةٍ … تعود عليك بها النضرهْ
كأني في منزلي مخْصِبا … ببلقعة جدبة قفرهْ