ليت شعري هل أسمعنَّ إذا ما … زاحَ عني وساوس الكتَّابِ
من فتاة كأنها خوطُ بانٍ … نغماتٍ تحبها بصوابِ
شفَّ عنها محقق جندي … فهي كالشمس من خلال السحابِ
رُبَّ شعر قد قلته بتباهٍ … وَيغرَّى به ذوو الألبابِ
قد تركت المُلَحَنين إذا ما … ذكروه قاموا على الأذنابِ