وإن أرضًا غودرتَ فيها لتهدي … ريحها منك عَرفَ مسكٍ ذكيّ
فسقى شلوك الممزقَ فيها … خبرُ وسميّ رحمةٍ وَوَليّ
لم أكنْ إذ نَظَمْتُ تأبينَ مَيْتٍ … لكَ أختارُهُ على مَدْحِ حَيِّ
أنا أبكي عليكَ ما طال عمري … شَرِقَ العين من دموع بريّ
وستبكيكَ بعد موتي القوافي … في نياح من لفظها معنويّ