كلّ نارٍ كانتْ من الغزو تذكى … خمِدتْ في حسامِه المَشّرَفي
صافحَ الموتَ والصفائحُ غَضْبَى … وَلَغَتْ منه في دماءِ رَضيّ
مُشْعرًا بالسيوف كالهدي تُهدى … كلّ حوريةٍ إليه هَديّ
فهو نعم العروسُ حشوَ ثيابٍ … قانئاتٍ من كلّ عِرقٍ ضَريّ
طيبُهُ من نجيعه ، وهو مسكٌ … في عِذارِيْ مُهَذَّبٍ لَوْذَعِيّ
يا شهيدا في مشهد الحرب مُلقى … وسعيدًا بكلّ علجٍ شقيّ
وَسخيًا بنَفسِهِ للعوالي … في رضى الله فعلُ ذاكَ السخيّ
كمْ ضروبٍ ضاربته وجليدٍ … وقريبٍ طاعنتهُ وقصيّ
وأخي وفضةٍ كأمٍ ولودٍ … ما أصابتكَ من بنات القسيّ
كَمْ صَديقٍ بكاكَ مثلي بدَمعٍ … طائعٍ من شؤونه لا عصي