ولي بالوقوف على جمرها … وإنْضاجِهِ قَدَمٌ حافيه
ورحتُ إلى غربةٍ مُرّةٍ … وراحَ إلى غُرْبَةٍ ساجيَه
وقدْ أودعتني آراؤه … نجومًا طوالعُها هاديه
سمعتُ مقالَة شيخي النّصيحِ … وأرْضيَ عَنْ أرضِهِ نائيه
كأنّ بأذني لها صرخةً … أرادَ بها عُمَرٌ ساريه
مضى سالكًا سُبلَ أبائه … وأجدادهِ الغُررِ الماضيهْ
كرامٌ تولوا بريب المنون … وأبقوْا مفاخرهُمْ باقيَه
مَضَى وهو منّي أخو حَسَرةٍ … تُمازجُ أنفاسهُ الرّاقيهْ
تجودُ بدفع الأسى والرّدى … على خدّه عينهُ الباكيهْ
وإني لذو حزنٍ بعده … شؤونُ الدمعِ لهُ داميَه