يكرّ كاللّيْثِ مُبيدا إذا … ما عرّدَ النكسُ وخامَ الهدان
ضرْبًا وطعنًا بشبا مُنصُلٍ … كأنَّه لفظٌ له معنيان
نورُ هُدىً في الصدر من دسته … ونارُ بأسٍ فوقَ ظهر الحصان
لا تخشَ من كيد عدوّ الهدى … إنّ عليًّا لعليهِ مُعانْ
عانى خداعَ الحربِ طفلًا فما … يُقعْقعُ القِرْنُ له بالشنان
حمى حِمى الإسلام من ضَيمهِ … واستنصرَ الحقَّ به واستعان
يقدّمُ الأبطال في جحفلٍ … والطيرُ والوحش له جحفلان
معتادةً أكْلَ لحوم العدى … عذت خماصا ثم راحت بطان
من كلّ ذئبٍ أو عُقابٍ له … كلَّ مكرٍ ، فيه شلوٌ خِوانْ
من كلّ مرهوب الشّذا مُقدمٍ … بَرْدٌ عليه حرُّ لذْعِ الطّعان