الصفحة 53101 من 66522

كان بين الأناس عُمْرُكِ حمدا … قد تبرّأتِ فيه من كلّ ذمّ

أنتِ في جنةٍ وروضِ نعيمٍ … لم يَسِمْ أرْضَها السحابُ بوسم

يا أبا بكر: المصابُ عظيمٌ … فهو يُبكي بكلّ سحٍّ وسَجْمِ

أنتَ في الودّ لي شقيقُ وفاءٍ … ومصابي إلى مصابك ينمي

أنت من صفوةِ الأفاضل نَدْبٌ … في نِصابٍ كريمِ خالٍ وعمِّ

باتَ من طبعك المفجعِ طبعي … ربّ سهم أُعِيرَ صارم شهم

تركت بيت يوسفٍ للمعالي … أسفًا ينحر العيون فيدمي

دوحةُ المجد بالفخار جناها … يافعٌ فهي في البلى تحت ردم

فسقى التربةَ التي هي فيها … عارضٌ منه رحمة اللهِ تَهمي

ولبستَ العزاءَ يا خير فرْعٍ … قد بكى حسرةً على خير جِذْم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت