تريكَ ياقوتةً منعَّمَةً … عن لؤلؤٍ في الزجاج مبتسمه
… فَهْيَ بكلّ الشفاهِ مُلْتَثِمَهْ
فالعيش في شربها معَتَّقةً … بسكرها في العقول محتكمهْ
على غناءٍ بعودِ غانيةٍ … يُجْرِي عليها بنانُها عَنَمَهْ
لسانُ مضرابها ، ترى يدها … له فمًا ، ليتني لثمتُ فمهْ
وشادنٍ في جفونه سَقَمٌ … كأنَّني عنه حاملٌ ألَمهْ
ودّعنا في سلامهِ عَجِلًا … ففرّقَ الشملَ عندما نَظَمَهْ
كانت وقوفًا بنا زيارتُهُ … كواضعٍ فوق جمرةٍ قدمهْ
كأنَّ ليلَ الوصالِ من قِصَرٍ … في فلقِ الصبحِ أدغمَ العتمهْ