يطوفُ بها رشأ أحورٌ … لمقلته الليثَ مستسلمُ
وتلحظُ بالسحرِ منه الجفونُ … ويلفظُ بالدرّ منه الفمُ
بفوّاحةِ الزّهرِ مخْضَلةٍ … تُجادُ معَ الصبحِ أوْ تُرْهمُ
تنظِّمُ فيها أكفُّ الغمام … جُمانًا بكفّيكَ لا يُنْظم
كأنَّ لها في طِباقِ الثْرى … بأيدي الحيا حُللًا تُرْقَم
على شدوات طيورٍ فصاحٍ … على أن أفصحها أعجَم
لهنّ أعاريض عند الخليل … مهمَلةُ الوزن لا تُعْلَم
ترجِّعُ فيها ضروبَ اللحونِ … فَتُطْرِبْنا ، وَهْيَ لا تفهم