ويَسطو بمحجوبِ الظُّباتِ إذا بَدا … جلا ما جلا الإصباحُ من ظلمة الظلم
له دخلةٌ في الجسم تُخرجُ نفسهُ … قبيلَ خروج الحدّ منهُ عن الجسم
ثَبوتٌ إذا ما أقْبَلَ الموتُ فاغِرًا … يُردّد في الأسماعِ جرجرةَ القرمِ
له عَينُ ضِرْغام هَصورٍ ، فقلبُهُ … بتصريف فعلِ الجهل منه على علسم
ولله أرضٌ إن عدمتم هواءها … فأهواؤكم في الأرض مَنثورة النَّظْمِ
وعزّكم يفضي إلى الذلّ والنوى … من البَيْنِ ترمي الشَّمْلَ منكم بما تَرْمي
فإنَّ بلادَ النَّاسِ ليستْ بلادَكمْ … ولا جارُها والخلِمُ كالجارِ والخِلْمِ
أعَنْ أرضكم يغنيكم أرضُ غيركم … وكَمْ خالةٍ جَداء لم تُغْنِ عن أُمِّ
أخلّي الذي وُدّي بِوُدٍّ وصَلْتَهُ … لديَّ كما نيطَ الولِيُّ إلى الوسمي
تقيّدْ من القطر العزيز بموطنٍ … ومتْ عند رَبْعٍ من ربوعكَ أو رسمِ