بل ضَعفُ طرفك في سفكِ الدماء له … أضعافُ ما للظُّبا والنّبْلِ والأسْلِ
إني امرؤ في ودادي ذو محافظةٍ … فما يرى ف وفائي الخلُّ من خللِ
وعارضٍ مدّ عرضَ الجو وانسبلتْ … في وجنة الأرض منه أدمعُ السَّبلِ
ثَرِّ الشّآبيب ، أصواتُ الرعود به … كأنهنّ هدير الجلّةِ البُزلِ
كأنَّما الأرضُ تجلو من حدائقها … عرائسًا في ضُرُوبِ الحَلْي والحلل
أحيا الإلهُ بها التربَ المواتَ كما … أحيا سفاقسَ يحيى بالهمام علي
كفؤ كفى الله في الدهرِ الغشيم به … خطبًا يخاطبُ منه ألسنَ العُضَلِ
أقرّ فيها أناسًا في مواطنهم … لمّا تنادوا لتوديعٍ ومرتحلِ
وأثبتَ الله أمْنًا في قلوبهم … بعد التقلّب في الأحشاء من وجل
بيُمْنِ أكبرِ لا عابٌ يُناطُ به … يُمناه منشأ صوبَ العارضِ الهطلِ