وسما يحلّقُ في العلى بعداته … مثل البغاثِ خشَيْنَ وَقْعَ الأجدل
إياك أن يختال منهم جاهلٌ … فحسامهُ للجيدِ منه يختلي
إن الشريعةَ منه تُشْرِعُ عاملًا … من كلّ باغٍ عاملًا في المقتل
ورثَ الممالكَ من أبيه فحازَهَا … وتراثَ مجدٍ في الصميم مُؤثَّل
حسمَ المظالمَ عادلًا فكأنهُ … من سيرة العُمرين جدّدَ ما بلي
كم قال من حيّ لميْتٍ: قُمْ ترى … ما نحنُ فيه من التنعّم مُذْ ولي
إن ابن يحيى في المفاخر ، ذكرهُ … مُتَضَوّعٌ منه فمُ المتمثّل
ملكٌ إذا خفقتْ عليه بنودُهُ … فالخافقانِ له جناحا جحفلِ
يقتادُ كلَّ عرمرمٍ متموجٍ … كالبحر تركلُهُ نَؤوجُ الشّمأل
وتريك في أفقِ العجاج رماحهُ … شَرَر الأسِنَّةِ في رمادِ القسطل