إذا أطفأ الدجنُ الكواكبَ أسرجوا … وجوهًا بها تُهدى المسالكَ ضُلاّلُ
فمن كلّ قرمٍ في الندي هديرهُ … إذا ما احتبى قيلٌ من المجد أو قال
شُجاعٌ يصيدُ القِرْنَ حتى كأنَّهُ … إذا ما كساهُ الرمحُ أحقبُ ذَيّالُ
وموسومة بالبِيض والسمر هُلْهِلَتْ … عليهنّ من نسجِ العجاجاتِ أجلالُ
فقرّحها يومَ الوغى ومهارُها … فوارسها منهم ليوثٌ وأشبالُ
ألا حبّذا تلك الديارُ أواهلًا … ويا حبّذا منها رسومٌ وأطلالُ
ويا حبذا منها تنسمُ نفحةٍ … تؤدّيه أسحارٌ إلينا وآصالُ
ويا حبّذا الأحياء منهم وحبّذا … مفاصلُ منهم في القبور وأوْصَال
ويا حبّذا ما بينهم طولُ نومةٍ … تُنَبّهُني منها إلى الحشر أهوالُ