ووقعةٍ ردّتْ قيانِ وُرقهِ … نوائحًا بالحزن يبكين معي
كأنها وما لها من أدمعٍ … أعارها القطرُ سجالَ أدمعي
يا منزلًا تَنْشُرُه يدُ البُلى … نشرَ يمانٍ خلقٍ لم يُرقعِ
بالله خبرني أأنت رَبْعُهُمْ … أم أنْتَ مَرْعىً للظباءِ الرّتّع
فقال: بل ربعُهُمُ وإنَّما … تحمّلتْ عني شموسُ مطلعي
أدرئة الغوط سترن ظبية … تدير عَيْنَيْ فتنةٍ في البُرقع
سيفٌ وسهمٌ لحظها ولهذمٌ … يا عجبا لفتكها المُنَوَّع
كأنما تبسمُ إن مازحتها … عن بَرَدٍ بين بروقٍ لُمّع
كأُقْحوانِ روضَةٍ يَصْقُلهُ … مِدْوَسُ شمسٍ في النّدى المميَّع
كأن في فيها سلافَ قهوةٍ … صرفٍ بماءِ ظَلْمها مُشَعْشَع