يا من تضاعفَ فيضُ الجودِ من يدهِ … كأنَّما البحرُ من جَدْوَاهُ مختصر
إني نأيتُ وحظي حطَّ منزلةً … كأنما طول باعي عاقهُ قصرُ
وقد نُسيتُ وذكري لا خفاءَ به … والمسكُ يُطوى ونشرٌ منه ينتشرُ
وقد بعثتُ رثاءً في أبيك ، ولي … حزنٌ عليه فؤادي منه ينفطر
وما بدا لي من جودٍ أمرتَ به … عينٌ ، تفوز به عيني ، ولا أثر
وكفّكَ المزنُ تسْقِي من دَنَا ونأى … وليس من غيرِ مُزْنٍ يرتجى المطر
بقيت للدين والدنيا وأهلهِما … وَمُدّ في رتب العليا لك العمر